محمد سعيد الطريحي
59
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
39 - لا ينبغي للنساء أن يمشين في الأسواق كاشفات عن وجهوهن غير مبرقعات ، فمن وجدت منهم على هذه الحال أو كانت دائما على جدال وخصام مع زوجها فأرسلوها إلى حارة الشياطين . 40 - يجوز رهن الأولاد إذا مست حاجة شديدة ولم يوجد سبيل غيره . ومتى وجد الراهن المال فعليه أن يفك الرهن ويستلم أولاده . 41 - لو أجبر ولد هندوسي في صباه على الاسلام فله الخيار متى بلغ سن الرشد ، فان شاء رجع إلى دين آباءه وإن شاء بقي على الاسلام . 42 - لو التجئت امرأة هندوسية إلى دار مسلم فردوها إلى أهلها . 43 - للناس حرية تامة في مسئلة اعتناق الدين . فمن ترك ملة آباءه ودخل في دين آخر فليس لأحد أن يمنعه أو يتعرض له . أكبر في قفص الاتهام : * اتهم الإمبراطور ( أكبر ) دون اثباتات بالغرور والعتو وادعاء الألوهية ومحاربة الاسلام من أعدائه ومن ذلك إنّه قد ابتدع دينا جديدا اسمه بالدين الإلهي وزعموا ان من معتقدات هذا الدين عبادة الشمس اربع مرات كل يوم وتعداد أسماء الشمس الهندية التي يبلغ عددها ألفا وواحدا ، وانه كان يقول كلما ذكرت الشمس : جلّت قدرتها ! وان الشمس هي المتصرفة في العالم ، واهبة النعم ، المظلة على الملك بظلال ربوبيتها وانه كان يعبد النار والماء والحجر والشجر وسائر مظاهر الطبيعة ! ونسب إليه تأليه السيدة مريم بنت عمران ! وعبادة الكواكب ! ووضع أعداءه ميثاقا نسبوه إلى أكبر ، وقالوا إنه كان يأخذه على نفسه كلمن أراد أن يدخل في هذا الدين وهو : « أنا ، فلان بن فلان . . أتبرأ من دين الاسلام التقليدي والمجازي الذي ورثته عن آبائي وأدخل في الدين الإلهي الأكبر شاهي وأقبل الأركان الأربعة التي هي من مراتب الاخلاص في هذا الدين - وهي ترك المال والنفس والعرض والدين » قالوا : والذين كان يدخلون في هذا الدين يسمون ( جيله ) أي ( المريد ) لكنه لم يدخل في